مواقع التواصل الاجتماعي
اجتماع

مواقع التواصل الاجتماعي وهوس الشهرة

عندما تسمع عن السوشيال ميديا، أياً من مواقع التواصل الاجتماعي تأتي في بالك؟ أي منهم هو الأكثر استخداماً بالنسبة إليك؟

جميعنا نملك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن هل نستخدمها بالطريقة الصحيحة؟ يمكنك أن تجيب علي هذا السؤال، من خلال تعريف وسائل التواصل الإجتماعي لكي تعلم أن لكل منهم  مميزات ولديهم عيوب أيضاً.

نبذة عن مواقع التواصل الاجتماعي

هي تطبيقات تكنولوجية يتم استخدامها للتواصل والتفاعل بين البشر وبعضها البعض، عن طريق الرسائل الصوتية المسموعة، والرسائل المرئية، والرسائل المكتوبة.

مواقع التواصل الاجتماعي
مواقع التواصل الاجتماعي

أبرز مواقع التواصل الاجتماعي

الفيسبوك

ويعد من أهم  مواقع السوشيل ميديا، يمكنك من خلاله  التواصل والاتصال بالآخرين والتفاعل معهم، وإضافة أصدقائك وعائلتك وإرسال الرسائل إليهم.

اليوتيوب

 أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتبر من  أشهر محركات البحث والذي يتم من خلاله رفع الفيديوهات و التسجيلات المرئية مجاناً.

الواتساب

من المواقع التي تنتمي إلى الفيسبوك عن طريق صفقة سميت بصفقة العصر عندما حصل عليه “مقابل ١٩ مليار دولار أمريكي مابين أسهم ونقد” (١).

إنستجرام

يعتبر الانستقرام من أشهر وسائل التواصل الإجتماعي اليوم فلا يوجد أحد لا يملك حسابه الخاص به، ويتم تبادل الصور ومقاطع الفيديو من خلاله، “وتم تأسيسسه  في ٢٠١٠ ولكنه ينتمي أيضاً إلى الفيسبوك في صفقة هائلة أثارت ضجة حينها، قدرت بمليار دولار تقرييا”.

  بعد أن تعرفنا علي أشهر مواقع التواصل الاجتماعي، يمكننا أن  نجيب علي هذا التساؤل، الإستخدام الخاطئ لجميع الأشياء يؤدي إلى كارثة محققة، لا أحد ينكر أن وسائل التواصل الإجتماعي توفر العديد من الجهد والوقت، أنت الآن يمكنك أن تري أي مدينة في العالم،  تحجز  تذكر  لجميع النشاطات (سينما أو مبارة) من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. 

مميزات وسائل التواصل الاجتماعي

إن قال أحداً لك قبل ظهور السوشيل ميديا انه يمكنك  الاتصال بشخصاً خارج نطاق دولتك وتراه من خلال مكالمة فيديو، ستنظر له كأنه مجنونآ، ولكن الآن يمكنك أن تصل إلى كل شيء، ببحث بسيط  تتعرف  علي العديد من المعلومات عن شخص ما،  تتحدث وتري أصدقائك الذين يعيشون في دولة آخري بكل سهولة، تعرض عملك وتبحث عن عمل أيضاً من خلالها، تتواصل مع الشركات التي تهتم بتخصصك مهما كان نادراً، فأصبحت مواقع التواصل الإجتماعي حلقة وصل بينك وبين كل ماتريد أن تصل أليه، وبرغم أننا  لا يمكننا الاستغناء عنها  إلا أنها لا تخلو من العيوب.

 عيوب وسائل التواصل الاجتماعي

لا يمكننا أن نرجع عيوبها إلى سوء الاستخدام فقط،  هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تؤخذ عليها، كعدم أمان الحسابات بالشكل  الذي كان يتوقعه الجميع،  بجعلها موجهه لخدمة فكرة ما، شخصية ما، أشعة  كي تتقابلها، بلونة اختبار كي يقيسون رد فعلك تجاه شيء ما، عندما تجعلك تحت سيطرتها وليس العكس،  حين تبدأ بقلب موازين ثقافتك وتغيرها تصبح  لديها عيوب وأهداف آخرى.

  هل تسبب السوشيل ميديا إدمان؟

 الشهرة  التي تسببها  وسائل التواصل الاجتماعي جعلت الجميع يفقد صوابه تجاه كل شئ، أصبحت إدمان من النوع  المخيف، أتذكر مرة قرأت تويته   قد تم تغريدها من قبل فتاة  عن طريقة الثلاجة في التويتر يظهر من أين كتبة التغريدة، لك أن تتخيل يا صديقي مدي درجة إدمانها للتويتر، وأنها لايمكنها الاستغناء عنه! 

   آخرون يفعلون أشياء  مخذيه فقط  لكي يسمع أسمائهم ويقولون عنهم رواد السوشيل ميديا، يفعلون أي شئ كي يلفتون الانتباه ويجذبون المتابعين لهم، أي شئ بالمعنى الحرفي للكلمة.

طالما تسألت لماذا يفعلون ذلك، ما الذي يجعل إنسان يتخلي عن ثقافته وتقاليده و عاداته وما تربي عليه!

ما التأثير الذي تركه لنا وسائل التواصل الاجتماعي كمجتمع مصري؟

  مجتمعنا ملئ بالعادات والتقاليد المورثة، ولكن الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي، جعل جيل كبير لا يعرف عنها أي شئ بلا ويرها تخلف وجهل ورجعية، أصبح لديهم مفهومهم الخاص بالانفتاح والتحضر الذي بالمناسبة لا يمت للواقع بصلة،  الانفتاح والتحضر كلمات لا يمكن لذلك الجيل معرفتهم ابدا بهذه الطريقة، التشدق ببعض المصطلحات الكبيرة يظهر  مدي جهلك وتعرضك للتشوه الثقافي والفكري، الأفكار التي تبث  لعقلك  لن تدمرك فقط ولكن ستقضي علي جيلاً كاملاً واثق في المعايير الخطأ.

 ولكن لا يمكننا أن نحمل هذا الخطأ  لهذا الجيل، عليه أن يتقاسمه مع  المجتمع والأهل، الجميع مسؤول بشكل ما، فطريقة الحياة السريعة، البحث الدائم عن مستوي أفضل من المعيشة، دون النظر إلى  مدي ستصل بك المعيشة الأفضل دون التربية السليمة والإهتمام  بالقدر الكافي بهم لن تصل إلى ما تريده .

علينا الاهتمام أكثر باًبنائنا، بدلاً من الإهتمام بجمع المال، وأن نفهم ما يريدون وماذا يفعلون، مالذي يشاهدونه، طبيعة الأشخاص الذين يتحدثون معهم،  الإنتباه على ما يتابعونه، ما يلفت انظارهم، واجبك نحوهم حفر مبادئك  بداخلهم، تفاهم معهم، علمهم الصح والخطأ كي يحددو بأنفسهم و يختاروا ما عليهم مشاهدته وما عليهم الإبتعاد عنه وعدم رؤيته، أيهما تفضل أن تنظر وتفتخر بما يصنعوا أم تجميع المال مقابلهم.

إجعلهم رقباء على أنفسهم، إغرس القيم والمبادئ التي تجعلهم يميزون بين الحقيقة وتشيع ما وراءها، أجعله يفكر لماذا هذه الاشاعة بذلك الوقت، ماذا يستفيد  ذلك من نشر ثقافة ما، ما الفائدة وراء موضة ما، لماذا  عليه أن يسمع هذا ولا يسمع ذك، كل تلك التساؤلات ستجعله يقيم كل مايراه ويسمعه وبالتالي سيقيمه، علمه طريقة التفكير التي تجعله يبحث  وراء كل شئ كي يفهم الحقيقة، أن يخاف من الله ولا يخاف إنسان.

فإن كنت لا تراه فالله يراه أينما كان، علق ورقة علي الحائط اكتب بداخلها بخط عريض انه يراك الآن…. 

آلاء مصطفى
آلاء مصطفى
حاصله علي ليسانس آداب والتربيه

اترك تعليقا