الأمومة
رأي

غريزة الأمومة وصراع الفيمينست

     فضائل الأمومة 

 لطالما كانت الأم المهرب الآمن من رعب الحياة حولنا ، مجرد الفكرة لوجودها مطمأن ، والأم ليست فقط لها جانب الحنان والاحتواء المعنوي ولكن هي البطل المسؤول عن حياتنا كاملة من عاطفة وعمل وتعليم وكل شئ، فالعاطفة في المرأة لم توهب لفراغ وناقصات عقل لم يقصد بها نقص العقل أو الغباء بينما كثرة العاطفة لديها التي قد تؤثر في بعض الأحيان على قراراتها العقلية.

لذلك جعل الله الرجل والمرأة مكملين لبعضهم البعض لذا كان الكون بميزان فبغير العاطفة يكون الكون قاسيا جامد بلا روح ،بينما أن كان بالعاطفة فقط فحدث ولا حرج فهنا تكمن المصائب لذلك جمل الله قرارات الرجل بعاطفة المرأة كي تبينها ، وأنار وجه عاطفة المرأة بعقل الرجل كي لا يقعوا وتكمل الحياة .

وهنا تكمن عظمة الخالق في ميزان كونه وتنظيمه وعدم خلقه لأي شىء عبثا حاشاه .

ودائما ماكنت ولا أزال أرى أن الأم هي عماد البيت الاول لدورها في بيتها كالملكات ف القامة ، ولكن كالعادة تخلل الفكر العقيم والآراء التي لا أساس لها من الصحة التي وصفت المرأة بالخادمة وفقط أو أن دورها يكمن في بيتها مع اولادها وفقط وأنها أن حصرت نفسها في منزلها سيتحطم طموحها وتنتهي الاحلام لاشك

   تصحيح المفاهيم الخاطئة بالمرأة وحقوقها

ولكن ! من قال إن الأمومة مقبرة الأنثى ومن عزم أن الزواج انتهاء الاحلام لأي فتاة .

فكم من فتاة تتبل الدجاج ليلا وتذهب لإكمال دراسة رسالة الماجيستير  ، وكم من علماء لم يكن لهم وجود لولا أمهاتهم ، وكم من أزواج لم يكونوا ليذكروا لولا نصفهم الآخر ، وكم من نساء القوة الآتي يرجعن من عملهن ليقوموا بأعمال المنزل وأن تبقى لهم الوقت يكملوا دراساتهم ، حيث أن المرأة هي المشجع والمحتوي والمعافر لأجل أحلامه .

فالحقيقة يمكن أن يرى الكثير أن ذلك المقال موجه للإناث فقط ولكني أوجهه أكثر للرجال ، فالحقيقة أنا متعاطفة جدا معهم لتعقيد فكرة فهم عقل المرأة بتقلبه وعاطفته كما نحن معشر النساء نجد صعوبة بالغة في فهم عقول الرجال ، ف حقنا للدماء نلين الأمور ونبسطها ،حيث أنه لا يمكن التعايش بينهم وهم لا يفهمون بعضهم البعض بالطبع ستكون الحياة مليئة بالخلافات بل والهيئات

ف دعونا نوضح الكثير من الأمور ، لم تخلق المرأة خادمة أو أن مسؤوليتها ووظيفتها في الحياه هي أعمال المنزل وفقط ومن يلقبها بذلك اللقب الغريب لأنها تعمل على راحته وتساعده في الأمور التي تفعلها حبا وتكرما منها وأن لك تساعدك فيها  فعلي مراجعه عقله وفكره مرات عديدة ، ومن ترى بأن عمرها ينتهي في عمل المنزل وتربية الأبناء وتبعد كل البعد عن الأحلام ناطحات السحاب فعليها أن تعلم أن عالمك بين يديك وأنك من تسيريه وان قام غيرك بتسييره فأنت المخطأه

فمن أرادت من البداية أن تحظي بالأحلام وتعيشها كاملة ف عليها أن تتحمل ضريبة الاسترونج انديبيندنت وومن ، ومن أرادت أن تحظى بالحياة كاملة عاطفية وعملية عليها أن تتحمل ذلك وتعلم أننا في حياة ولسنا في جنة ف كل شئ  له ضريبته التي يجب أن تدفع وهي تحمل التعب وتقسيم المسؤوليات عليها والتحلي بالقوة فالأمر ليس بالهين .

   المغزى من الكلام

ف ما اريد قوله هو أن الفيمينست أو الذكورية أو ما إلى ذلك من مسميات ذلك العصر ليست إلا ابتكارات عاطلة ليس لها مساعدات في المجتمع ، فلم قد يخلق المجتمع من ذكر وأنثى إن لم يكن لكل منهم دور فعال وكبير ، ولكل من المرأة والرجل دورهم الخاص الذي اذا اختلف دور منهم أفسد المجتمع  وأنهم بدون بعضهم البعض لا تتحرك الحياة ولا تتقدم وان من الأساسيات في الحياة أن يعلموا أنهم يكملون بعضهم البعض . فعزيزي الرجل عليك باحترام قلب المرأة قبل عقلها وفهم أنها أن كانت تفعل كل ذلك وهي ناقصة عقل ف كيف إذا اكتمل وان كان دورها هين كما يرى القليل من الرجال فارجعوا وفكروا من علمكم التفكير والتعلم وتحليل الأمور .

عزيزتي المرأة أنتي ملكة وبطلة بكل المقاييس ومصيرك بيدك انت من يحدده إن كان صحيحا ومناسب الدين والعقل والطموح الشريف فعليك بالوصول إليه مهما كان الثمن الباهظ من تعب حيث أن الموازنة بين بيت وأولاد وعمل ووصول من سمات الأبطال لايصل إليه إلا امرأة قوية وأن الضعف وان كان يظهر في قشرته مريح وليس فيه مشقة فسوف تريكم الأيام أن الكسل والتواني وإهمال الاحلام من أبشع ما قد يجني به الإنسان على نفسه  لان الندم على عمر لم يقضى كما تمنينا ليس له علاج

وعزيزي الرجل ، نحن في الحياة لنعمرها لا لنتحدى بعضنا البعض وأننا بك نكمل وبنا انت تكمل .

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبة ولا يعبر بالضرورة عن رأي المنصة

هديل موسى
هديل موسى
طالبة بكلية الآداب قسم اللغة العربية،تهتم بالمقالات التي تهدف للإنسايات والمجتمع وتحسينه بشكل عام، مهتمة بالكتابة وسرد الفكر في سطور.

اترك تعليقا