رياضة

جدار ليڤربول المنيع

دعونا نُسلط الضوء على أبرز خطوط الدفاع في الدوري الإنجليزي وأوروبا حاليًا، هؤلاء من جعلوا الريد الفريق الوحيد بدون هزيمة في الدوري،  وصاحب أقل عدد أهداف، مستقبله في شباكه 7 أهداف.  

في البداية يجب أن نذكر أن قوة المنظومة  الدفاعية ليست فقط من اللاعبين أصحاب القدرات،  ولكنها ذكاء وقدرات مدرب وأسلوب لَعِب يخدم الدفاع، لذا يجب أن نُعطي يورجن كلوب حقه؛ الرجل الذي استلم الريدز بخط دفاع متهالك وحوّله إلى الشكل الذي نراه.

قد يقول البعض أنه لم يصنع شيئًا وأنه فقط اشترى لاعبين بالملايين ليُقوِّي دفاعاته ليس إلا… سوف نتناول ذلك خلال مقالتنا هذه.

فيرچيل ڤان ديك

من المؤكد أنه لا يخفى على أحدٍ حاليًا أن ليڤربول يمتلك أقوى مُدافع في العالم، هو الهولندي فيرجيل ڤان ديك–  قائد المنتخب الهولندي الذي استقدمه يورجن كلوب العام الماضي من فريق ساوث هامبتون الإنجليزي بعقد انتقال هو الأكبر لمدافع في العالم بمبلغ 75 مليون جنيه استرليني، عندها انصَبَّ استغراب معظم مُحللي العالم علي يورجن؛ البعض يقول أنها مخاطرة،  والبعض الآخر يقول لِمَ كل تلك  الأموال في لاعب لم يفعل أي  شيء في مسيرته سوى أنه كان في الجيل الهولندي الذي نُكِبَ  بعدم التأهل إلى كأس العالم!

 لكن يورجن كان يرى شيئًا لم يره  سواه، وبالفعل في غضون أشهر قليلة جدًا أصبح ڤان ديك أقوى مدافع عالميًّا، واستطاع أن يقود منتخب بلادِه إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد وقوعه في مجموعة  ضمَّت  بطل العالم والماكينات الألمانية،

 وكان له دورٌ بارز في تأهل بلاده سواءً على المستوى الدفاعي أو على مستوى إحراز الأهداف.

أليسون بيكير

الحارس البرازيلي، حارس روما السابق وحارس ليڤربول الحالي،

يُعد أليسون بيكر هو أجدد لاعب ينضم للمنظومة الدفاعية لليڤر، كما يعد أهم لاعب حاليًا في المنظومة الدفاعية لأحمر مدينة ليڤربول تصدياته الرهيبة والحاسمة التي استطاعت أن تنقذهم من تعادلات في آخر الأوقات واستطاع بتصديه العجيب في الدقائق الأخيرة أن يُؤهِّل الليڤر على حساب نابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا… لكن لكل شيءٍ ثمنه، فهو يعد ثاني أغلى حارس في التاريخ بعد الإسباني كيبا اريزا بلاغا -حارس مرمى تشيلسي-

آندري روبرتسون

https://lh4.googleusercontent.com/9udPb01utLCaPrk49sViu5o9z7_4gxeF1taUGlwcb2cjTrJvoVBfgWlfmYr8Yi85q3Q2Gjbg47CY3_3HXUZNRSQS0OOwWhPCqxkb8JsYtQ4qA2JLEEouTqO5fvL3ntlAXuBUMUTP

المدافع الأيسر لليڤربول صاحب القدرات الرهيبة والسرعات الغريبة، آندي روبرتسون هو أكثر اللاعبين قطعًا للمسافات بطول الملعب في ليڤربول، وهذا شيء أثار جنون مورينيو في اللقاء الأخير حيث صرَّح قائلًا: “ما زلت أشعر بالتعب من مشاهدة روبرتسون يقطع سباقات 100 متر كل دقيقة.”

روبرتسون حاليًا هو المدافع الأيسر الأبرز في العالم، في الحالتين الهجومية والدفاعية على الرغم من صغر حجم جسده فإنه يظهر بشكلٍ قوي في المهام الدفاعية والتغطية العكسية على المدافعين في الهجمات المرتدة، أما في الناحية الهجومية، فهو يصنع ويمرر ويلتحم ويخلق الفجوات ويسدد الكرات ويفعل كل شيء، رغم أنه كان الحل الثاني عند يورجن كلوب، حيث كان يريد يورجن التعاقد مع بين  شيلول -ظهير ليستر الحالي-  لكن ليستر غالت في سعر شيلول فاتجه كلوب إلى فخر من أنجبت اسكتلندا… آندي.

 آندي وكل هذا لم يكلف النادي سوى 12 مليون باوند دُفِعَت إلى هال سيتي الذي يلعب الآن في التشامبيون شيب.

جو جوميز

https://lh3.googleusercontent.com/RqUl1LAh6Yv1ifnwA7mb_ZUfVaWo9Gqo59nWpGXO7jn1jahWLc4a5VkCVOQJ-yo8G6mwgtoyEEjWGTmOe2vZca075HdoRwHL99TpqOqbhNDAtzbfNWKsf_M2VjD-RIgoyHDUn87g


ظهير أيسر ليڤربول صاحب الـ21 عام، المُصاب حاليًا والذي تحوَّل إلى قلب دفاع في عصر يورجن كلوب، بعدما اضطر إليه يورجن في هذا المركز نتيجة لإصابة لوفرين -لاعب منتخب كرواتيا- بعد كأس العالم، وإصابة متيب هو الآخر، وضعف مستوى كلافان.

 وكان جوميز في الموعد…

أُعتِقَد أن يورجن اختاره لقدراته الجسدية، لكنه أظهر ما هو أكبر من القدرات الجسدية.. أظهر ذكاءً ودهاءً وقوة وسرعة وخبرة اكتسبها من مدربه الذي يرجع إليه الفضل في ظهوره بهذا الشكل في هذا المركز، رغم صغره فإن جوميز استطاع أن يحجز مكانه في خط دفاع الليڤر وكذلك منتخب إنجلترا، حيث ظهر في مركز قلب الدفاع في المباريات الأخيرة مع مدرب المنتخب الإنجليزي ساوث جيت.

هل مكانه سيزال موجودًا عندما يعود من الإصابة؟!
هذا ما سنراه في الأسابيع القادمة…

ترنت أليكساندر أرنولد 

https://lh5.googleusercontent.com/zN7P2HfhHPIfIimMXAgTX9Sq5cRzWQQT2DM_fsfwjLaWax4LnIrDoZ3Ydgu-9rhsMue9EjrxtxE-yzYWgKZPu6DpfGWR4b40xgYx_R20v_R-LMLlrrPSUq9WDYk9E-VOFDDevwc-


أصغر لاعبي الريدز الظهير الأيمن لليڤربول صاحب الـ20 ربيعًا، الذي ساهم بشكلٍ كبير من الموسم الماضي في نتائج ليڤربول الرائعة، سواء في دوري الأبطال الذي أظهر فيه مردودًا رائعًا أمام منافسيه الكبار، وكان صاحب بصمة في تأهل الريدز للنهائي، أو مستواه الذي يقدمه الآن في الدوري والمساعدة الكبيرة في بناء الهجمة وصناعة الأهداف بل وإحرازها.


ابن الـ20 هو أحد ناشئي الفريق، تدرج في المراحل العمرية حتى أَتَتْهُ الفرصة بعد إصابة كلاين -الظهير الأساسي وقتها- ولكن الفتى الصغير تمَسَّك بالفرصة، حتى أثبت نفسه لمدربِه الألماني الذي طوَّر من أدائه خاصةً الدفاعي في الآونة الأخيرة، وظهر ذلك بشكل ملحوظ أمام مانشستر سيتي في مواجهتي دوري الأبطال.

فهل يستمر ترنت على أدائه أم نرى كلاين يحتل مركزًا في الـ11 لاعب الأساسيين في الريدز؟!

 
كلُّ شيء وارد، السؤال هنا.. هل يقدر الجدار على الصمود أم لمهاجمي البريميرليج رأيٌ آخر؟!

مصطفى مجدي
مصطفى مجدي
طالب بكلية الهندسة جامعة طنطا

اترك تعليقا